الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٧٦جور: الجور: نقيض العدل.
وقوم جارة وجورة، أي: ظلمة.
والجور: ترك القصد في السير.
والفعل منه: جار يجور.
والجوار: الاكار الذي يعمل لك في كرم أو بستان.
والجار: مجاورك في المسكن.
والذي استجارك في الذمة تجيره وتمنعه.
والجوار مصدر من المجاورة.
والجوار: الاسم.
والجميع: الاجوار، قال: ورسم دار دارس الاجوار (1)
والجيران: جماعة كل ذلك، أي: الجيرة والاجوار.
رجو: الرجاء، ممدود: نقيض اليأس..رجا يرجو رجاء.
ورجى يرجي.
وارتجى يرتجي.
وترجى يترجى.
ترجيا، ومن قال: رجاه أن يكون كذا فقد أخطأ، إنما هو رجاء.
والرجا، مقصور: ناحية كل شئ.
والاثنان: رجوان، والجميع: أرجاء.
والرجو: المبالاة.
[ يقال ]: ما أرجو، أي: ما أبالي، من قول الله عز وجل: " ما لكم لا ترجون لله وقارا (2) " أي، لا تخافون ولا تبالون، وقال أبو ذؤيب (3):
(1) الرجز في التهذيب 11 / 179 واللسان (جور) من غير نسبة أيضا.
(2) سررة (نوح) 13.
(3) ديوان الهداليين القسم الاول ص 143.
[ * ]