الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٢١٧للذي يبسط في الشمس: الاشرار، يقال: أشررته في الشمس فهو مشر، ولا يقال: شررته.
والاشرار ما يبسط عليه الاقط والبر ليجف، قال: ثوب على قامة سحل تعاوره * أيدي الغواسل لملارواح مشرور (1) وقال بعضهم: الاشارير، والواحدة: إشرارة، هي مثل الخصفة يطرح عليها الاقط فيمصل، ويذهب ماؤه.
ويقال: الشقة من شقاق البيت يشرر عليها الاقط.
قال طفيل الغنوي (2): كأن يبيس الماء فوق متونها * أشارير ملح في
وقال الجعدي (3): كأن الجميم بها قافلا * أشارير ملح لدى والشرارة والشرر: ما تطاير من النار، قال يصف الشراب: تنزو إذا شجها المزاج كما * طار شرار مطير اللهب أو كشرار العلاة يضربها ال * قين على كل وجهة يثب (4) والشران، فعلان، من كلام أهل السواد، وهو شئ تسميه العرب: الاذى (5)، شبه البعوض يغشى وجه الانسان، لا يعض.
الواحدة: شرانة.
(1) التهذيب 11 / 272، واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(3) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(4) الثاني منهما في التهذيب 11 / 273 واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(5) في (ط): الادنى، وفي (س) الاوفى.
[ * ]