الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٩إذ أتاني خبر من منعم * لم أخنه والذي أعطى الشبر بشر:
البشر: الانسان الواحد رجلا كان أو امرأة.
هو بشر وهي بشر [ وهما بشر ]، وهم بشر، لا يثنى ولا يجمع، قال (1): معاوي إننا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديدا والبشرة: أعلى جلد الوجه والجسد من الانسان، وهو البشر إذا جمعته، وإذا عنيت به الون والرقة، وجمع الجمع أبشار، ومنه [ اشتقت ] مباشرة [ الرجل ] المرأة لتضام أبشارهما.
ومباشرة الامر: أن تحضره بنفسك.
والبشر، بجزم الشين: قشرك البشرة عن الجلد، وقال يقال لجميع الجلود: بشرته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر، والقطعة منه بشرة.
والبشارة: ما بشرت به.
والبشير: المبشر بخير أو شر.
والبشارة: حق ما يعطى على ذلك، والبشرى: الاسم.
والبشارة: الجمال.
وامرأة بشيرة، قال الاعشى (2): ورأت بأن الشيب جا * نبه البشاشة والبشاره والبشارة: تباشر القوم بأمر.
وبشرته فأبشر وتبشرر واستبشر، ولغة: بشرته أبشره.
(1) عقيبة الاسدي، والبيت من أبيات " الكتاب " 1 / 34 (2) ديوانه ص 155.
[ * ]