الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٢٦١وناقة شرماء مشرومة.
ورجل مشروم الانف أشرم.
وكان أبرهة صاحب الفيل جاءه حجر فشرم أنفه، ونجا ليخبر قومه، فسمي الاشرم.
وربما قيل: اشترم ثغرها.
والشرم: لجة البحر.
شمر: شمر: اسم ملك من اليمن، غزا مدينة السغد (1) فهدمها فسميت شمر كند، ويقال: بل هو بناها.
فأعربت بسمرقند.
والشمر: تشمير الثوب.
[ تقول ]: شمرت الثوب، إذا رفعته.
وكل شئ قالص فإنه متشم، حتى يقال: لثة متشمرة، أي: لازقة بأسناخ الاسنان.
ويقال: لثة وشفة شامرة.
وشاة شامرة، أي: انضم ضرعها إلى بطنها من غير فعل.
ورجل متشمر: ماض في الحوائج، وهو شمري أيضا، ويقال: شمري بكسر الشين، قال: ليس أخو الحاجات إلا الشمري والجمل البازل والطرف القوي (2) وتقول: أصابهم شر شمر، أي: شديد شامل.
(1) في الاصول، وفيما روي في التهذيب 11 / 365 عن العين: السعد بالعين المهملة، والصواب ما أثبتناه وهو بالعين المعجمة.
كما في اللسان (شمر) وفي معجم البلدان 3 / 247 (سمرقند) (2) الرجز في التهذيب 11 / 365، واللسان (شمر) غير منسوب أيضا.
[ * ]