كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٨

والشوى: اليدان والرجلان، [ تقول ]: رماه فأشواه، أي: أصاب اليدين والرجلين، وكذلك كل رمية لم زغ عن الرمية.

والاشواء: يوضع موضع " الابقاء "، حتى قيل: تعشى فأشوى من عشائه، أي: أبقى بعضا.

والشوى: البقيا.

قال (1): فإن من القول التي لا شوى لها * إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها والشوى: الشئ الحقير الهين.

وقوله تعالى: نزاعة للشوى (2)، هي النار التي تنتزع الايدي، والارجل: وتبقي الانفس في الاغلال، لا حية، ولا ميتة.

والشوي: جماعة شاة.

وفي لغة شيه، قال الضرير: شياه فلان ولا أعرف شيه فلان.

والشاءيمد إذا حذفت الهاء، ويصير اسما للجماعة، والواحدة: شاة، وهي في الاصل: شاهة وبيان ذلك: أن تصغيرها: شويهة، والعدد: شياه، فإذا تركوا الهاء مدوا الالف: شاء ممدود، ورجل شاوي: كثير الشاء، قال:

ولست بشاوي عليه دمامة * إذا ما غدا يغدو بقوس وأسهم (3) وشي: الشية: بياض في لون السواد، أو سواد في لون البياض.

وثور موشى

(1) أبو ذؤيب ديوان الهذليين القسم الاول ص 163.

(2) سورة " المعارج " 16.

(3) اللسان (شوه) غير منسوب أيضا.

[ * ]

٢٬٣٣١ / ٣٬٢٥٦