كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٥

والضب: داء يأخذ في الشفة فترم.

والضب والضبوب: سيلان الدم من الشفاه.

وأضبت السماء: من الضباب، وهو الذى يبدو كالغبار يغشى الارض بالغدوات، وسماء مضبة، وأضب يومنا يضب.

وامرأة ضبضب، ورجل ضباضب: فحاش جرئ.

(ورجل ضباضب أيضا أي قصير سمين مع غلظ) (37).

(وفي الحديث: " إنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء " يعني في القلة وسرعة الذهاب.

بض: امرأة بضة تارة، مكتنزة اللحم في نصاعة لون.

وبشرة بضة بضيضة، وامرأة بضة بضاض، قال رؤبة: لو كان خرزا في الكلى ما بضا (38) وقال: كل رداح بضة بضباض (39)

(37) زيادة من " التهذيب " ايضا، وقد علق الازهري فقال: قلت: الذي جاء في الحديث: أنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء، بالصاد.

هكذا رواه أبو عبيد وغيره.

نقول: لعل ذلك داخل في باب " الابدال " فكثيرا ما يتعاقب الصاد والضاد.

(38) الرجز في " الديوان " ص 79.

(39) لم نهتد إلى الراجز.

(*)

٢٬٣٥٢ / ٣٬٢٥٦