كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٠

مرض: التمريض: حسن القيام على المريض، [ يقال: مرضت المريض تمريضا إذا قمت عليه ] (111).

وتمريض الامر: ان توهنه ولا تنضجه (112).

[ ويقال: قلب مريض من العداوة ومن النفاق، قال الله تعالى: " في قلوبهم مرض " (113)، أي نفاق ] (114).

والمراضان: واديان ملتقاهما واحد (115).

وقال فلان قولا فأمرض، أي قارب الصواب ولم يبلغه، قال: إذا ما قال أمرض أو أصابا (116) مضر: لبن مضير: شديد الحموضة، ويقال: إن مضر كان مولعا بشربه فسمي به.

(111) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " وهو من " العين " أيضا.

(112) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ولا تحكمه.

(113) سورة البقرة، الاية 10.

(114) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".

(115) علق الازهري فقال: قلت المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها احساء.

(116) عجز ثاني بيتين وردا في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسبهما محقق " التهذيب " إلى الاقيشر الاسدي اعتمادا على احد نسخ " التهذيب " التي رمز إليها بالحرف (س)، وصدر البيت: " ولكن تحت ذاك الشيب حزم " والبيتان في مدح عبد الملك بن مروان.

(*)

٢٬٣٧٧ / ٣٬٢٥٦