كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٦٤

والفضا، مقصور،: الشئ المختلط كالتمر والزبيب في جراب واحد، قال: فقلت لها يا عمتى لك ناقتي * وتمر فضا في عيبتي وزبيب (187) وأفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه، وأصله: أنه صار في فرجته وفضائه.

وألقيت ثوبي في الدار فضا أي لم استودعه أحدا.

وأفضى الرجل المرأة إذا جعل سبيليها سبيلا واحدا.

فوض: فوضت إليه الامر أي جعلتته إليه.

[ وقال الله - عزوجل -: " وأفوض أمري إلى الله " (188)، أي أتكل عليه ] (189).

وصار الناس فوضى أي متفرقين، وهو جماعة الفائض، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقين.

ويقال: الوحش فوضى أي متفرقة متردة.

[ والناس فوضى: لا سراة لهم تجمعهم ] (190).

(187) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: فقلت لها يا خالتي…(188) سورة غافر، الاية 443.

(189) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري من " العين ".

(190) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".

(*)

٢٬٤٠١ / ٣٬٢٥٦