كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٦٦

ومن قال: مستفيض فإنه يقول: هو ذائع في الناس، منبسط مثل الماء المستفيض.

وأفاض القوم بالقداح أي دفعوا بها.

وفض: الاوفاض مثل الاوضام للحم، واحدها وفض.

والابل [ تفض وفضا وتستوفض، أو فضها راكبها.

وقال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا: طاوى الحشا فصرت عنه محرجة مستوفض من بنات القفر مشهوم ] (191) وأوفضبت الابل: عجلتها.

وقوله تعالى: " كأنهم إلى نصب يوفضون " (192) أي يسرعون.

والوفضة والاوفاض: الفرق والاخلاط من الناس.

[ وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ] (193) أمر بصدقة أن توضع في الاوفاض " وهم الفرق والاخلاط.

ضيف: المضوفة أراد بها مفعلة من التضيف.

(191) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا.

والبيت في ديوانه 1 / 430 (دمشق).

(192) سورة المعارج، الاية 43.

(193) المحصورة بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".

(*)

٢٬٤٠٣ / ٣٬٢٥٦