كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٦٩

وبيضة الحديد معروفة، وبيضة الاسلام: جماعاتهم.

والجارية بيضة الخدر لانها في خدرها [ مكنونة، قال امرؤ القيس: وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل ] (198) [ ويقال ابتيض القوم إذا استبيحت بيضتهم ] (199).

وابتاضهم العدو إذا استأصلهم.

وغراب بائض، وديك بائض، (200) [ وهما مثل الوالد ] (201).

وبيضة العقر مثل يضرب وذلك ان تغتصب الجارية (فتفتض) فتجرب بيضة، وتسمى تلك البيضة بيضة العقر.

(202) وبيضة البلد: تريكة النعامة.

والابيضان: الشحم واللبن.

(198) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت من مطولة امرئ القيس المشهورة.

(199) زيادة من " التهذيب " أيضا من أصل " العين ".

(200) علق الازهري فقال: قلت: يقال دجاجة بائض بغير هاء لان الديك لا يبيض.

(201) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".

(202) ذكره الازهري معلقا: قال غير الليث بيضة العقر بيضة يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا تعود، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى انسان ثم يربها بمثلها.

(*)

٢٬٤٠٦ / ٣٬٢٥٦