الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١١٤وأما الاصفيرار فعرض يعرض للانسان، (يقال يصفار مرة ويحمار أخى.
ويقال في الاول: اصفر يصفر) (108).
والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب إذا سقيت.
والصفارة: هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه، وللحمار للشرب.
والصفر: الشئ الخالي، يقال: صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر، والجميع والواحد والذكر والانثى فيه سواء.
والصفرية: نبات يكون في أول الخريف يخضر الارض ويورق الشجر.
والصفرية: زمان بين الخريف والوسمي.
وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمي ما يرعى من الربيع الربعة.
والصفار [ والصفار ] (109): ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها.
وفي المثل: " ما بها صافر " أي أحد ذو صفير.
وبنو الاصفر: ملوك الروم، [ قال عدي بن زيد:
وبنو الاصفر الكرام ملوك الر * وم لم يبق منهم مأثور ] (110)
(108) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(109) زيادة من " اللسان ".
(110) البيت زيادة من " التهذيب " وهو في الديوان، وشعراء النصرانية ص 456 (*)