كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١١٨

[ ويقال: للفراسة الصادقة: فراسة ذات بصيرة.

والبصيرة: العبرة، يقال: أمالك بصيرة في هذا.

أي عبرة تعتبر بها، وأنشد: في الذاهبين الاولين * من القرون لنا بصائر (121) أي عبر ] (122).

وبصائر الدماء: طرائقها على الجسد.

والبصر: غلظ الشئ، نحو بصر الجبل، وبصر السماء والحائط ونحوه (123).

والبصرة: أرض حجارتها جص، وهكذا أرض البصرة، [ فقد ] نزلها المسلمون أيام عمر بن الخطاب، وكتبوا إليه: إنا نزلنا أرضا بصرة فسمتت بصرة، وفيها ثلاث لغات: بصرة وبصرة وبصرة.

وأعمها البصرة.

والبصرة نعت، وكل قطعة بصرة.

(121) البيت مما نسب إلى قس بن ساعدة الايادي.

أنظر " البيان والتبيين " 1 / 309.

(122) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من العين.

(123) ورد بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: بالفارسية " بكال " ثم عقب على ذلك بقوله: وبلساننا ند بارد.

نقول: وليس من علاقة بين " البصر " وهو الغلظ وبين البارد الندي، ولعل شيئا قد سقط.

(*)

٢٬٤٥٥ / ٣٬٢٥٦