كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٢٣

والتمصر: حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر، وصار مستعملا في تتبع الغلة (134) ونحوها، يقال: لهم غلة يتمصرونها.

ومصر عليه الشئ إذا أعطاه قليلا قليلا.

والمصر: كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور، ويقسم فيها الفئ والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، وقد مصر عمر [ بن الخطاب ] سبعة أمصار منها: البصرة والكوفة، فالامصار عند العرب تلك.

وقوله تعالى: " اهبطوا مصرا " (135) من الامصار، ولذلك نونه، ولو أراد مصر الكورة بعينها كما نون، لان الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى.

ومصر هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف.

والمصير: المعى، وجمعه مصران كالغدير والغدران، والمصارين خطأ (136).

والممصر: ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة.

(134) هذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: القلة.

(135) سورة يوسف، الاية 99.

(136) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ليس بخطأ أنما هو جمع الجمع.

(*)

٢٬٤٦٠ / ٣٬٢٥٦