كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٣٤

صفن: الصفن والصفن (162): وعاء الخصية.

وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن، وفعله التصفين.

والصافن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به.

ويسمى الاكحل من البعير: الصافن.

والصفنة: دلو صغير لها حلقة على حده، فإذا عظمت فاسمها الصفن، وفعله التصفين.

والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم

وترفع قائمة عن الارض، أو ينال سنبكها الارض لتستريح بذلك، وأكثر ما يصفن الخيل، والصافنات الخيل، وقال في العانة: كل صبير عانة صفونا (163) وقراءة عبد الله: " فاذكروا اسم الله عليها صوافن " (164)، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، و " صواف " قد صفت قدميها، و " صوافي " بالياء يريد خالصة لله.

وكل صاف قدميه صافن.

(162) وكذلك الصفنة والصفنة كما في " اللسان ".

(163) لم نهتد إلى القائل.

(164) سورة الحج، الاية 36.

(*)

٢٬٤٧١ / ٣٬٢٥٦