كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٥١

قال أبو عمرو: والصوار ريح المسك، قال: إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل (220) ويقال: أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص، قال: إذا راح الصوار ذكرت عيدا * وأذكرها إذا نفح الصوار (221) صري: صري الماء فهو صر.

والصرى: الدمع، واللبن، وهو أن يجتمع فلا يجري.

وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه، وتقول: شربت لبنا صرى، قالت الخنساء: فلم أملك غداة نعي صخر * سوابق عبرة حلبت صراها (222) ويقال: الصرى، مقصور: ما جمعته من الماء واللبن.

وصريت الناقة وأصرت: اجتمع اللبن في ضرعها.

(220) البيت في " اللسان " وهو للاعشى والرواية فيه: والزنبق الورد…وأنظر الديوان ص 53 (تحقيق محمد حسين).

(221) البيت في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: إذا راح الصوار ذكرت ليلى.

(222) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في " ط " و " س " وهو: سوابق عبرة صلبت صراها.

(*)

٢٬٤٨٨ / ٣٬٢٥٦