الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٦٠والفرس ينوص ويستنيص، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر: غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل (251) عني الفيل.
والنوص: التباعد عن الشئ، قال امرؤ القيس: أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص (252) أي تباعد عنها، (وهو التناصي) (253).
(والمناص: الملجأ) (254)، وفي قوله تعالى: " ولات حين مناص " (255).
أي: لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ.
صين:
ودار صيني منسوب إلى الصين.
والصين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادل بها طلحة بن عبيد الله
(251) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(252) البيت في " التهذيب " و " اللسان " بتمامه وصدره: فتقصر عنها خطوة وتبوص وأنظر الديوان ص 105 (تحقيق السندوبي).
(253) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة، وقد وضعناه في موضعه.
(254) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه.
(255) سورة ص، الآية 3.
(*)