كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٦٣

واستصفيت صفوة أي أخذت صفو ماء من غدير.

وصفي الانسان: الذي يصافيه المودة (260).

وناقة صفي: كثيرة اللبن، ونخلة صفي: كثيرة الحمل، وتجمع صفايا.

والصفا: حجر صلب أملس، فإذا نعت الصخرة قلت: صفاة وصفواء، والتذكير: صفا وصفوان، واحده صفوانة، وهي حجارة ملس لا تنبت شيئا.

والصفي: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصطفيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم.

[ والاصطفاء: الاختيار، افتعال من الصفوة، ومنه النبي المصطفى، والانبياء المصطفون: إذا اختاروا، هذا بضم الفاء ] (261).

فيص:

تقول: قبضت على ذنب الضب فأفاص (من) (262) يدي حتى خلص ذنبه، وهو حين تنفرج أصابعك عن قبض ذنبه، ومنه التفاوص.

وما يفيص بكذا أي ما يبين.

(260) في " التهذيب ": " وصفي الانسان أخوه الذي يصافيه الاخاء " عن " العين ".

(261) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".

(262) كذا في " س " و " اللسان " وقد سقطت في " ص " و " ط ".

(*)

٢٬٥٠٠ / ٣٬٢٥٦