الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ١٦٧وتقول: صوبت الاناء ورأس الخشبة (272) ونحوه تصويبا [ إذا خفضته ] (273).
[ وكره تصويب الرأس في الصلاة ] (274).
[ والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس إذا زاغ عن القصد: أقم صوبك أي قصدك ].
وفلان مستقيم الصوب إذا لم يزغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره ] (275).
والصياب والصيابة: أصل كل قوم، قال ذو الرمة (276): مثاكيل من صيابة النوب نوح أي من صميم النوب.
والصاب: عصارة شجرة مرة، ويقال: هو عصارة الصبر، قال: قطع الغيظ بصاب ومقر (277).
(272) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الخشب.
(273) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(274) كذلك زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(275) زيادة أخرى من " التهذيب ".
(276) ديوانه 2 / 1207 وصدر البيت: ومستشحجات بالفراق كأنها في الاصول المخطوطة: قال الطرماح…(277) أدرجت " الصاب " في ترجمة " صأب " فوضعناها في موضعها لانها غير مهموزة.
ولم نهتد إلى قائل الشطر.
(*)