كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ١٩١

والرسيس: الشئ الثابت اللازم مكانه، قال: رسيس الهوى من طول ما يتذكر (30) ويقال: أجد رسيس الحمى ورسها وذلك حين يبدو، وقال: إذا غير النأي المحبين لم أجد * رسيس الهوى من ذكر مية يبرح (31)

والرس: تزوير الحديث والكلام في نفسك وترويضه.

والرس: إحكام البناء مثل الرص، وبنيان مرسوس.

والرس والرسيس: ماءان لبني سعد، قال زهير: عفا الرس منها فالرسيس فعاقله (32) والرسرسة: مثل الرصرصة، وهو إثبات البعير ركبتيه على الارض للنهوض (33).

والرس: الحفر، وكل شئ أدخلته فقد رسسته.

(29) كان الحق ان يدرج " سرسور " في الرباعي.

وقد جاء في الاصول عقب ذلك: السريس: الكيس من الرجال الحافظ لما في يديه، والسريس: العنين من الرجال، والجمع سرساء.

نقول: وهذا كله في ترجمة " سرس " الثلاثي الصحيح.

(30) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(31) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان " ص 78.

(32) عجز بيت للشاعر كما في شرح الديوان ص 126 وصدره: لمن طلل كالوحي عاف منازله (33) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال حماس: يقال: رسرس ورسس واحد.

(*)

٢٬٥٢٨ / ٣٬٢٥٦