كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

وقال القطامي: (1) ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار وتقول رأيت أمرا شنعت به، أي: استشنعته.

وشنعت عليه تشنيعا، واشتشنع به جهله (2) [ خف ] (3) قال مروان بن الحكم: (4) فوض إلى الله الامور فإنه * سيكفيك لا يشنع برأيك شانع (نشع:) النشوع: الوجور.

والنشع: إيجارك الصبي.

قال: (5) فألام مرضع نشع المحارا والنشع: جعل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعا.

قال: (6) قال الحوازي واستحت أن تنشعا

أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة.

(نعش:) النعش: سرير الميت عند العرب.

قال: (7) أمحمول على النعش الهمام وعند العامة: النعش للمرأة والسرير للرجل.

(1) البيت منسوب إلى القطامى أيضا في التاج (شنع).

(2) من س.

في ط: جملة وهو تصحيف.

(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1 / 232 واللسان 8 / 187.

(4) البيت في التهذيب 1 / 433 منسوب إلى مروان وزعم محقق التهذيب أن مروان هو مروان بن أبي حفصة وهو وهم.

(5) القائل: ذو الرمة والبيت في ديوانه 2 / 1392 والبيت أيضا في التهذيب وهو منسوب إلى ذي الرمة.

وصدر البيت كما في الديوان: " إذا مرثية ولدت غلاما ".

(6) القائل هو رؤبة والرجز في ديوانه 92 وفي اللسان أيضا 8 / 354 والرواية فيه: وأني أن ينشعا.

ونسب في التهذيب 1 / 434 وفي المحكم 1 / 232 إلى العجاج وهو وهم..والحوازي جمع حازية وهى الكاهنة: و (استحت) من س.

في ط استحث.

(7) القائل النابغة وصدر البيت كما في الديوان ص 24: ألم أقسم عليك لتخبرني.

[ * ]

٢٥٤ / ٣٬٢٥٦