كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٨

ولسمسمة: دويبة حمراء على خلقة الاكلة.

والسمامة والسماوة: الشخص من كل شئ (87).

والسم: الاصلاح، وسممت بين القوم وسملت أي اصلحت، قال الكميت: فكاسمك أنت اليوم في غير جفوة * ولا عنف في حكمه (88) بين السم (89) والسمسم (90) والسماسم زعموا أنه شجر السير (كذا) ؟

وسم الطريق: استواؤه وقصده.

مس: مسست الشئ بيدي مسا، ومست (91)، مخفف.

ورجل ممسوس من الجنون، وبه مس.

والمسوس من المياه: ما نالته الايدي، قال: لو كنت ماء كنت لا * عذبا يذاق ولا مسوسا (92) ومساس مصدر لا اسم، ويقال: لا مساس أي لا مماسة.

(87) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: والسمام الخفيف الجسم، وذئب سمام أي لطيف خفيف، ومن سمسمائي.

(88) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: الحكم.

(89) لم نجد البيت في " شعر الكميت ".

(90) كذا في " س " وقد صحف في " ص " و " ط " فصار: السمل.

(91) جاء " مسس ": وربما قالوا: مست الشئ، يحذفون منه السين والاولى ويحولون كسرتها إلى الميم.

(92) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " أول بيتين لذي الاصبع العدواني.

(*)

٢٬٥٤٥ / ٣٬٢٥٦