كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢١١

لان الياء ساكنة لا تثبت بعد ضمة، كما أنك تقول من آيست: أويس يؤيس.

ومن اليقين أوقن يوقن فإذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة لم تثبت، ولكنها يجترها ما قبلها فيصيرها واوا في حال، مثل قولك: أعيش بين العيشة، وأبيض وجمعه بيض، وهي فعلة وفعل، فاجترت

الياء ما قبلها فكسرته وقالوا: أكيس كوسى وأطيب طوبى، وانما توخوا في ذلك أوضحه وأحسنه، وأيا ما فعلوا فهو القياس، ولذلك يقول بعضهم في " قسمة ضيزى " (100) انما هي فعلى، ولو قيل: بنيت على فعلى لم يكن خطأ، ألا ترى أن بعضهم يهمزها على كسرتها، فاستقبحوا أن يقولوا: سيطر لكثرة الكسرات، فلما تراوحت، الضمة والكسرة كانت الواو أحسن.

وأما يسيطر فلما ذهبت منه مدة السين رجعت الياء ] (101).

سرط: السرط منه الاستراط وهو سرعة الابتلاع من غير مضغ.

والسرطراط والسرطراط: الفالوذج.

والسرطان من خلق الماء.

ويقال له بالفارسية خرخبق.

والسرطان: برج في السماء منه أنف الاسد.

(100) سورة النجم، الآية 22.

(101) ما بين القوسين من بداية قوله: وتقول سوطر إلى الآخر من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين " وقد علق الازهري تعليقا طويلا على هذه الفوائد الصرفية.

(*)

٢٬٥٤٨ / ٣٬٢٥٦