الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٢١٤والنون في " السلطان " زائدة، وأصله من التسليط.
والسلاط: الغليل، قال المتنخل: وأخشى أن ألاقي ذا سلاط (110) طلس: الطلس: كتاب قد محي ولم ينعم محوه.
وإذا محوت لتفسد خطه قلت: طلسته، فإذا انعمت محوه قلت: طرسته فيصير طلسا.
ويقال لجلد فخذ البعير: طلس لتساقط شعره ووبره.
والطلس والطلسة مصدر الاطلس، والاطلس من الذئاب: الذي قد تساقط شعره، وهو أخبث ما يكون.
والطلس والطلسة: غبرة في غبسة.
[ وفي حديث ابي بكر أن مولدا أطلس سرق فقطع يده ] (111).
والطيلسان، فتح اللام وكسره، ولم يجئ " فيعلان " مكسورا غيره، وأكثر ما يجئ " فيعلان " مفتوحا أو مضموما نحو الخيزران والجيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع [ كثيرة ] (112) دخلت الكسرة مدخل الضمة.
(110) لم نجد هذا الشطر في القصيدة الطائية المثبتة في شعر الهذليين ص 1266 وهي نفسها في ديوان الهذليين.
(111) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(112) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*)