كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٥

وقال الحسن في الاثر: يضرب أسدريه ويخطر في مذرويه (141).

والسادر: الذي لا يقلع لا ينزع عما هو فيه من غيه وضلاله وتكلم فلان سادرا: غير متثبت في كلامه، ولم أسمع له فعلا، قال:

ولا تنطق العوراء في القول سادرا * فإن له فاعلم من الله واعيا (142) والسدير: اسم نهر [ بالحيرة، وقال عدي: سره حاله وكثرة ما يم * - لك والبحر معرضا والسدير ] (143) وسيف منسدر اي ماض، وانسدر عليهم الخير والشر أي انسدل (*).

والسدر: الثوب بلغة قوم.

دسو: الدسر: الدفع الشديد والطعن، ودسره بالرمح.

والدسار خيط من ليف تشد به ألواح السفينة، والمسامير ايضا تسمى دسرا في أمر السفينة، واحدها دسار، قال العجاج في الدسر:

(141) يضرب مثلا للفارغ الذي لا شغل له.

(142) لم نهتد إلى القائل.

(143) أنظر الديوان ص 89 وفيه: سره ماله…(*) في الاصول المخطوطة: أنسد.

(*)

٢٬٥٦٢ / ٣٬٢٥٦