كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

يريد به الكثرة.

والشافع: الطالب لغيره: وتقول استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشفعه في.

والاسم: الشفاعة.

واسم الطالب: الشفيع.

قال: (1) زعمت معاشر أنني مستشفع * لما خرجت أزوره أقلامها أي: زعموا أني أستشفع (بأقلامهم) (2) أي: بكتبهم إلى الممدوح.

لا: بل إني أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك.

والشفعة في الدار ونحوها معروفة يقضى لصاحبها.

والشافع: المعين.

يقال فلان يشفع لي بالعداوة، أي: يعين علي ويضادني.

قال النابغة: (3) أتاك امرؤ مستعلن شنآنه * له من عدو مثل ذلك شافع أي: معين.

وقال الاحوص: (4) أن من لامني لاصرمها * كانوا علينا بلومهم شفعوا أي: أعانوا.

(1) غير معزو وجاء في التاج (شفع): وأنشد أبو ليلى…البير).

(2) هذه من س وقد سقطت من ط.

(3) ديوان النابغة ص 50 والبيت في المحكم 1 / 233 وفي اللسان (شفع) 8 / 183 والرواية فيهما: مستبطن لي بغضة.

(4) ديوان الاحوص ق 89 ص 144 والبيت في التهذيب 1 / 437.

[ * ]

٢٥٧ / ٣٬٢٥٦