كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٥

الذي خسر نصيبه، يعطيه ذاك ورقا، فهذا يسمى التسمين، كأنه يسمن بصاحبه حتى يساوي الذي عليه الفضل.

نسم: النسم: نفس الروح.

[ يقال ]: ما بها ذو نسم، أي: ذو روح.

والنسمة في العتق: المملوك ذكرا كان أو أنثى..وكل إنسان نسمة.

ونسيم الانسان: تنفسه..ونسيم الريح: هبوبها، قال امرؤ القيس (279): [ إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ] *

نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل ومنسم البعير: خفه، [ ومنسما البعير: كالظفرين في مقدم خفه، بهما يستبان أثر البعير الضال ].

ولخف الفيل منسم.

والمنسم: الصدر، قال: بها نسم الارواح من كل منسم (280)

(279) طويلته - ديوانه ص 15.

(280) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.

(281) جاء بعد هذا نص استظهرنا أنه مقحم في الاصل، وليس منه، فلم نثبته، وهو: " قال عصمة: النميسة فأرة صغيرة لا تبقي على شئ، خشناء تقرض الثياب.

الذكر تميس، والانثى: تميسة، وصغروها لخبثها، ولا يقال: فأر نمس، ولكن أقول: تميس وتميسة "، هذا ولم نكد نجد له أثرا فيما بين أيدينا من معجمات.

(*)

٢٬٦١٢ / ٣٬٢٥٦