الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٦الواحدة: سداة.
والمسدي: الديك، قال: غناء المسدي بأبشارها (308) يعني: يبشر بالصبح.
سأد: السأد: دأب السير في الليل..أسأد ليله، أي.
أدأب السير فيه، قال لبيد (309): يسئد السير عليها راكب * رابط الجأش على كل وجل أسد: الاسد: معروف، وجمعه: أسد وأساود، والمأسدة له معنيان، يقال لموضع الاسد: مأسدة، ويقال للاسد: مأسدة، كما يقال:
مسيفة للسيوف، ومجنة للجن، ومضبة للضباب، ويقال: آسدت بين الكلاب والقوم، أي: هارشت وأغريت..والمؤسد: الكلاب الذي يوسد كلبه للصيد، يدعوه ويغريه.
واستأسد فلان: صار في جرأته كالاسد، قال أبو النجم (310): مستأسد ذبانه في غيطل * يقول للرائد: أعشبت انزل واستأسد النبات: طال، وذهب كل مذهب.
(308) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
(309) ديوانه ص 176.
(310) التهذيب 13 / 43 واللسان (أسد).
(*)
٢٬٦٢٣ / ٣٬٢٥٦