كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣١١

يوصف به الرجل.

واستاف القوم وتسايفوا، [ أي: تضاربوا بالسيوف ].

وبرد مسيف: [ فيه كصور السيوف ].

وقوم سيافة: حصونهم سيوفهم.

والسائفة: اسم رملة.

والسيف: ساحل البحر.

والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف من خلال الليف، وهو أردؤه وأخشنه، قال: والسيف والليف على هدابها (363) والسائفة: مسترق الرمل، والجميع: السوائف.

والسيف: موضع، قال لبيد (364): ولقد يعلم صحبي كلهم * بعدان السيف صبري ونقل أسف: الاسف: الحزن في حال.

والغضب في حال، فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف، أي: غضبان، وإذا جاءك ممن فوقك، أو من مثلك فأنت أسف، أي: حزين.

[ فقوله عزوجل ]: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " (365)، أي: أغضبونا.

و [ قولهم ]: آسفني الملك، أي: أحزنني…وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسف.

(363) التهذيب 13 / 96، واللسان (سيف) من غير نسبة أيضا.

(364) ديوانه 186.

(365) سورة " الزخرف " 55.

(*)

٢٬٦٤٨ / ٣٬٢٥٦