الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩وعضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أصفق.
(1) وعضادتا الابزيم من (2) الجانبين.
وما كان من نحوه فهو عضادة.
وللرحل (3) عضدان وهما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة.
قال زائدة: العضد القطع.
عضدت الشجرة قطعتها.
(واليعضيد: بقلة فيها مرارة، تؤكل، وهو الطرخشقوق (4)) والعضد: المعونة.
وأخو الرجل عضده.
(باب العين والضاد والراء معهما) (ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات (ر ع ض، ض ع ر مهملان)
(ضرع:) ضرع الرجل يضرع فهو ضرع، أي: غمر ضعيف.
قال طرفة بن العبد: (5)…* فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر والضرع أيضا: النحيف الدقيق.
يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع.
وجنبك ضارع.
قال الاحوص: (6) كفرت الذي أسدوا إليك ووسدوا * من الحسن إنعاما وجنبك ضارع
(1) في س: إذا أصفد وهو تصحيف.
(2) في ص وط: الجانبين.
والتصحيح من س، ومن التهذيب 1 / 452، وفي (م): الجانبان وهو ترخص في التغيير.
(3) في (م): وللرجل براء مكسورة وجيم، وهو تصحيف.
(4) هذا من (س) أما ما في صلى الله عليه وآله و (ط) ف (طلخ كيو) وهو غير مفهوم.
وفي التهذيب 1 / 453 عن ابن شميل: " اليعضيد: الترخجقوق ".
وفي المحكم 1 / 242: " اليعضد: بقلة زهرها أشد صفرة من الورس.
وقيل هي من الشجر ".
وفي اللسان (عضد): " اليعضيد: بقلة، وهو الطرخشقوق " ولعل ما في ص وط تصحيف ل (طلح كبير).
والطلح شجر ترعاه الابل، وتأكل منه أكلا كثيرا.
(5) البيت في المحكم 1 / 249 غير معزو.
وصدر البيت فيه: " أناة وحلما وانتظارا بهم غدا ".
(6) البيت في أساس البلاغة (ضرع).
وفي التهذيب 1 / 471 عجزه فقط غير معزو.
[ * ]