كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣٢١

المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت.

والسيما: ياؤها في الاصل واو، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر، في الانسان..قال الله عزوجل: " يعرفونهم بسيماهم (385) " يعني: الخشوع.

وسم: الوسم، والوسمة الواحدة: شجرة ورقها خضاب.

والوسم: أثر كي.

وبعير موسوم: وسم بسمة يعرف بها، من قطع أذن أو كي.

والميسم: المكواة، أو الشئ الذي يوسم به سمات الدواب، والجميع: المواسم، قال الفرزدق (386):

لقد قلدت جلف بني كليب * قلائد في السوالف ثابتات * قلائد ليس من ذهب ولكن * مواسم من جهنم منضجات وفلان موسوم بالخير والشر، أي: عليه علامته.

وتوسمت فيه الخير والشر، أي: رأيت فيه أثرا.

قال (387).

(385) سورة " الاعراف " 48.

(386) نقائض جرير والفرزدق 2 / 769، وديوانه 1 / 108 (صادر).

(387) لم نهتد إلى القائل.

(*)

٢٬٦٥٨ / ٣٬٢٥٦