كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣٣١

وجلدها من أطوم ما يؤيسه طلح بضاحية المتنين مهزول والاياس: انقطاع المطمع، واليأس: نقيض الرجاء..يئست منه بأسا، وآيست فلانا إياسا، فأما أيسته فهو خطأ إلا أن يجيئ في لغة على التحويل، وهو قبيح جدا.

وتقول: أيأسته فاستيأس، والمصدر منه إياس.

فأما العامة فيحذفون الهمزة الاخيرة، ويفتحون الياء عليها، فيقولون: أيسته إياسا.

وتقول في معنى منه: قد يئست أنك رجل صدق، أي: علمت.

قال عزوجل: " أفلم ييأس الذين آمنوا (412) "، وقال الشاعر (413): ألم ييأس الاقوام أني أنا ابنه * وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا

آس: الآس: شجر ورقه العطر، الواحدة بالهاء..والآس: شئ من العسل، تقول: أصبنا آسا من العسل، كما تقول: كعبا من السمن، قال مالك بن خالد الخناعي [ الهذلي ] (414): والخنس لن يعجز الايام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس [ والآس: القبر…والآس: الصاحب ] (415).

(412) سورة " الرعد " 31.

(413) لم نهتد إلى القائل.

(414) ديوان الهذليين 3 / 2.

في الاصول: قال لبيد.

(415) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 138.

(*)

٢٬٦٦٨ / ٣٬٢٥٦