كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣٤٩

وإذا رأيت ولا محالة زلة * فعلى صديقك فضل حلمك فاردد واتخذ فلان زلة للناس، أي: صنيعا.

وأزله الشيطان عن الحق، أذا، أضله.

[ والزليل: مشي خفيف، زل يزل زليلا، قال (4): وعادية سوم الجراد وزعتها * فكلفتها سيدا أزل مصدرا لم يعن بالازل الارسح، ولا هو من صفة الفرس ولكنه أراد: يزل زليلا خفيفا ] (5).

والمزلة: المكان الدحض.

والمزلة: الزلل في الدحض.

والزلة، عراقية: اسم لما يحمل من المائدة لقريب أو صديق، وإنما اشتق ذلك من الصنيع إلى الناس.

والازلال: الانعام، من أزللت إليه نعمة، أي: أسديت، واصطنعت عنده.

والازل: الارسح، وقد زل زللا، فهو أزل، [ وهي زلاء ].

والازل: الصغير المؤخر، الضخم المقدم.

والسمع الازل: سبع بين الذئب والضبع.

(4) التهذيب 13 / 165 واللسان (زلل) غير منسوب أيضا.

(5) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 165.

(*)

٢٬٦٨٦ / ٣٬٢٥٦