كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٣

في صعير الامر وكبيره، حتى يقال: إن فلانا لقليل الرزء للطعام، وأصابه رزء عظيم من المصائب، والجميع: الارزاء، قال لبيد (75): وأرى أربد قد فارقني ] * ومن الارزاء رزء ذو جلل وإنه لكريم مرزأ، أي: يصيب الناس من ماله ونفعه.

وقوم مرزءون، وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم.

أرز: الارز: معروف.

والارز: شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة.

وإن فلانا لاروز، أي: ضيق بخيل شحا، قال (76): فذاك بخال أروز الارز ويقال للدابة: إن فقارها لآرزة، أي: متضايقة متشددة، قال (77): بآرزة الفقارة لم يخنها قطاف في الركاب ولا خلاء وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرزا، أي: منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه، يقال: أعيا فلان فآرز، أي: وقف لا يمضي.

(75) ديوانه ص 197.

(76) رؤبة - ديوانه ص 65.

(77) زهير - ديوانه ص 63.

(*)

٢٬٧٢٠ / ٣٬٢٥٦