الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٥ويقال: امتاز القوم، واستمازوا، قال الله [ عزوجل ]: " وامتازوا
اليوم أيها المجرمون " (109)، وقال الاخطل (110): [ فإلا تغيرها قريش بملكها ] * يكن عن قريش مستماز ومزحل زأم: زأمت الرجل: ذعرته فأنا زائم، وذاك مزءوم..ولغة أخرى: زئم، أي: ذعر وفزع، [ يقال ]: رجل زئم، أي: فزع.
والموت الزؤام: الموت الوحي.
أزم: الاوازم، وواحدها: آزمة: الانياب.
[ وأزمت يد الرجل آزمها أزما.
وهو أشد العض.
وأزم علينا الدهر يأزم أزما، إذا ما اشتد وقل خيره ].
وسئل الحارث بن كلدة: ما الدواء ؟ ؟ قال: الازم، أراد به: الحمية، وألا يؤكل الا بقدر، ومعناه القبض للاسنان، ويقال: له أزمة ووزمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النهار.
[ وتقول: سنة أزمة وأزوم ] (111).
(110) ديوانه 1 / 33.
(*)
٢٬٧٣٢ / ٣٬٢٥٦