كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٣٦

الفطنة.

ولا يمتنع كل فعل من النعوت من أن يقال: قد فعل، وفطن، أي: صار فطنا إلا القليل.

وفطنته لهذا الامر تفطينا ففطن، قال رؤبة (72): وقد أعاصي في الشباب الميال موعظة الادنى وتفطين الوال يعني بالتفطين: تأديبه إياه، وبيانه له الشر.

نطف: النطف: التلطخ بالعيب، قال الكميت: فدع ما ليس منك ولست منه * هما، ردفين، من نطف قريب وفلان ينطف بسوء.

أي: يلطخ، وفلان ينطف بفجور، أي: يقذف به.

والنطف: عقر الجرح، ونطف الجرح، أي: عقر.

والنطف: اللؤلؤ، الواحدة: نطفة، وهي الصافية الماء،

وقيل: الواحدة: نطفة، والجميع: النطف.

تشبيها بقطرة الماء.

والنطفة: الماء الصافي، قل أو كثر، والجميع: النطف والنطاف.

وليلة نطوف: [ قاطرة ] تمطر حتى الصباح.

والنطف:

(72) ليس في مجموع شعره، ولم نهتد إليه في غيره.

(*)

٢٬٧٧٢ / ٣٬٢٥٦