الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢: رجل ضعيف، وقوم ضعفاء ونسوة ضعيفات، وضعائف.
أنشد عرام: (1) أيا نفس قد فرطت وهي قريبة * وأبليت ما تبلى النفوس الضعائف ويجمع الرجال أيضا على ضعفى، كما يقال حمقى.
ويقال: رجال ضعاف، كما يقال خفاف.
وتقول أضعفته إضعافا، أي: صيرته ضعيفا.
واستضعفته: وجدته ضعيفا فركبته بسوء.
وفي معني اخر (2): أضعفت الشئ إضعافا، وضاعفته مضاعفة، وضعفته تضعيفا، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر.
وضعفت القوم أضعفهم ضعفا إذا كثرتهم، فصار لك ولاصحابك الضعف عليهم: (ضفع - فضع:) (3) ضفع الانسان يضفع ضفعا، إذا جعس.
وفضع..لغتان، مثل جذب وجبذ مقلوبا.
(1) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(2) في س، وعنها في م: ويقال في معني آخر.
(3) جاء في الهامش ال (4) من ص: ورد هذان العنوانان مقترنين في جميع النسخ وقد أفردهما الازهري وابن سيده ".
وهو سهو فقد جمعهما الازهري كما جمعا في العين.
انظر التهذيب ص 483، ولم يفعل ابن سيده شيئا ذا بال في فصلهما فقد قال في ترجمة الثانية: " فضع فضعا كضفع " انظر المحكم 1 / 255.
[ * ]