الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٤٤٥أرادت: أنه يمشي مشي الحمقى، كما يقال: يمشي بالحمق.
ومنه: قولهم: فلان من ثطاته لا يعرف قطاته من لطاته.
والقطاة: موضع الرديف من الدابة، واللطاة: غرة الفرس، أراد أنه لا يعرف، من حمقه مقدم الفرس من مؤخره.
ويقال إن أصل الثطا من الثأطة، وهي: الحمأة، وقيل للذي يفرط في الحمق: ثأطة مدت بماء، وكأنه مقلوب.
باب الطاء والراء و (وا ئ) معهما ط ر و، ط ور، وط ر، ور ط، ط ي ر، ر ي ط، ط رء، ء ط ر، ر ط أ مستعملات طرو: الطراوة: مصدر الشئ الطري..طري يطرى طراوة وطراءة.
وقلما يستعمل، لانه ليس بحادث.
وأطرى فلان فلانا: مدحه بأحسن ما يقدر عليه.
والمطراة: ضرب من الطيب و [ يقال ]: عود مطرى.
والطرا: يكثر به العدد، يقال: هم أكثر من الطرا والثرى.
ويقال: الطرا في هذه الكلمة: كل شئ من الخلق لا يحصى عدده وأصنافه.
وفي أحد القولين: كل شئ على وجه الارض، مما ليس من جبلة الارض من التراب والحصى ونحوه فهو الطرا.
والاطرية: طعام يتخذه أهل الشام ليس له واحد، وبعضهم يكسر الالف فيقول: إطرية…مثل: زبنية.