كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٤٨

ويقال: فجر مستطير، [ إذا انتشر ضوؤه في الافق ].

وغبار مستطار [ إذا انتشر في الهواء ] (94).

هذا كلام العرب، وقيل: يجوز: [ أن يقال ]: غبار مستطير، يعني: منتصب، وفي الحديث: " إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلوا، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا "، يعني بالمستطير: المعترض في الافق.

ويقال: كلب مستطير، كما يقال للفحل: هائج.

وفرس مستطار، أي: حديد الفؤاد، ماض طيار.

ريط: الريطة: ملاءة ليست بلفقين: كلها نسج واحد، وجمعها: رياط.

طرأ: طرأ فلان علينا يطرأ طروءا، أي: خرج علينا مفاجأة من مكان بعيد، ومنه اشتق الطرآني.

وطرآن: جبل فيه حمام كثير، إليه ينسب الحمام الطرآني، والعامة تسميها: الطورانية غلطا.

أطر: الاطر: عوجك الشئ تقبض على أحد طرفيه ثم تأطره فيتأطر، قال العجاج (95):

(94) ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان (طير) لبيان المعنى.

(95) ديوانه، ص 35 برواية: يمكن السيف…(*)

٢٬٧٨٤ / ٣٬٢٥٦