كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٥٥

حتى رأى أهل العراق أنني * أوطنت أرضا لم تكن من وطني والموطن: كل مكان قام به الانسان لامر.

وواطنت فلانا على هذا الامر، أي: جعلتما في أنفسكما أن تعملان وتفعلاه، فإذا أردت: وافقته قلت: واطأته.

وتقول: وطنت نفسي على الامر فتوطنت، أي: حملتها عليه فذلت، قال كثير (108): وقلت لها يا عز: كل مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلت نوط: النوط: مصدر ناط ينوط نوطا، تقول: نطت القربة بنياطها نوطا، أي: علقتها.

والنوط: علق شئ يجعل فيه تمر ونحوه، أو ما كان يعلق من محمل وغيره.

والمنوط: جراب صغير يجعل فيه التمر وما شاكله.

والنوط: جليلة صغيرة تسع خمسين منا، أو أقل، وجمعه [ نياط ] (109) تستخف لحمل الزاد إلى مكة، أو إلى سفر.

وناط عني فلان، أي: تباعد.

(108) التهذيب 4 / 28.

(109) من التهذيب 14 / 28..في الاصول: نوطة.

(*)

٢٬٧٩١ / ٣٬٢٥٦