كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 7

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٣

مطا: مطي في الشمس: مد، وكل شئ مددته فقد مطوته، ومنه: المطو في السير، ومنه يقال: يتمطى، إنما هو تمديد جسده.

والمطيطاء: التبختر، ومنه قوله عزوجل: " ذهب إلى أهله يتمطى (125) "، أي: يتبختر.

أطم:

الاطم: حصن بناه أهل المدينة من حجارة.

وتأطم السيل إذا ارتفع في وجهه طحمات كالامواج، ثم يكسر بعضه على بعض، قال رؤبة (126): إذا ارتمى في وأده تأطمه وتأطمت الحيطان، إذا همت بالسقوط.

والاطوم السلحفاة البحري الذي يجعل من جلده (الزيل (127)): وربما شبه جلده البعير الاملس به.

والاطوم: سمكة في البحر قد رأيت جلدها، وكان أصحابنا يقولون: إنها بقرة، حتى رأيت جلدها يتخذ منه الخفاف للجمالين، قال الشماخ (128):

(125) سورة " القيامة " 33.

(126) ديوانه ص 155.

والرواية فيه: إذا رمى في زاره تأطمه ".

(127) هكذا ضبطت في صلى الله عليه وآله، وهكذا رسمت في (ط) و (س) بدون ضبط.

(128) ديوانه ص 275، والرواية فيه: كضاحية الصيداء…(*)

٢٬٧٩٩ / ٣٬٢٥٦