الجزء 7
الجزء ٧ · صفحة ٤٦٨على مضر، أي: خذهم أخذا شديدا، فأخذهم الله بالسنين "..والوطأة: هم أبناء السبيل من الناس، سموا وطأة، لانهم يطئون الارض.
والايطاء من قولك: أوطأت فلانا دابتي حتى وطئته.
والايطاء في الشعر: اتفاق قافيتين على كلمة واحدة، أخذ من المواطأة، وهي الموافقة على شئ واحد.
[ يقال ]: أوطأ الشاعر في البيتين، أي: جاء [ مثلا ] بقافية على (راكب)، والاخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بإيطاء، [ وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بإيطاء [ أيضا ] (139).
وأوطأت فلانا وتواطأنا، أي: اتفقنا على أمر.
ووطئت الجارية، أي: جامعتها.
والوطئ من كل شئ: ما سهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطئ ذو خير حاضر، وقد وطؤ يوطؤ وطاءة.
ودابته وطيئة، بينة الوطاءة.
و [ يقال ]: ثبت الله وطأته، أي: أمره.
وأرض مستوية، لا وطاء بها ولا رباء، أي: لا انخفاض بها ولا [ صعود ] (140).
(138) الحديث في التهذيب 14 / 49.
(139) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 50.
(140) من التهذيب 14 / 50..في الاصول: ولا صعوبة..وما أثبتناه أنسب للسياق.
(*)