كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٦

باب الدال والراء در، رد مستعملان در: در اللبن يدر درا، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها

على الحالب شئ كثير، قيل: درت.

وإذا اجتمع في الضرع من العروق (وسائر الجسد قيل: در اللبن) (3) ودرت العروق إذا امتلات دما.

ودرت السماء إذا كثر مطرها، وسحابه مدرار وناقة درور، وقال: وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت (4) وروي عن عمربن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصية لهم: أدروا لقحة المسلمين) (5)، أراد بذلك فيئهم وخراجهم، والاسم من كل ذلك الدرة.

وفي الشتم يقال: لادردره، أي لاكثر خيره، ولله درك أي خيرك وفعالك.

والدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال: درير كخذروف الوليد أمره * تتابع كفيه بخيط موصل (6)

(3) زيادة من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".

(4) لم نهتد إلى القائل.

(5) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين "، و " لقحة المسلمين " هي " حلوبة المسلمين " في الاصول المخطوطة.

(6) البيت لامرئ القيس كما في " اللسان "، وفي مطولته المشهورة.

انظر السبع الطوال ص 88.

(*)

٢٬٨١٦ / ٣٬٢٥٦