الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٠والدنين والدنينة: أصوات النحل والزنابير ونحوها (وأنشد: لدندنة النحل في الخشرم) (14) والدندنة من هينمة الكلام الذي لا يفهم.
والدندن: أصول الشجر البالي، وجمعه دنادن.
(15) ند: الند: ماكان مثل الشئ يضاده في أموره.
والنديد والند سواء، وجمع الند أنداد.
وند البعير ندودا: انفرد ؟ واستعصى: وأندت البعير فند.
ويوم التناد (16): يوم التناص أي ينادي بعضهم بعضا، أصحاب الجنة أصحاب النار، وقرئ: يوم التناد (17) بتشديد الدال أي يندون فينفرون، هكذا في بعض التفسير.
والتنديد: أن تندد بانسان أي تسمع الناس بعيوبه وتشتمه.
ويندد: اسم موضع، قال: لو كنت بالشروين شروى يندد (18) والند: ضرب من الدخنة من غير فعل.
(14) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(15) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غير الخليل: الدنان: السيف الكهام الردي.
(16) كان الحق الا يكون " التناد " في ترجمة " ندد " ولكن الذي سوغ ذلك هو القراءة الخاصة، فالتناد بتشديد الدال من " ندد " وقد ورد ذكرها (17) سورة غافر، الاية 32.
(18) لم نهتد إلى القائل.
(*)