الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٤والدبر: النحل، والجميع الدبور.
والتدابر: المصارمة والهجران، وهوأن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه.
بدر: البدر: القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة، وسمي بذلك لانه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، (85) (لانهما يتراقبان في الافق صبحا).
(86) (والبدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف والجميع: البدور، وثلاث بدرات).
(87) ويقال لمسك السخلة مادام يرضع: مسك فاذافطم فمسكه البدرة.
والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، وأخاف حدته وبادرته.
والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها (وأنشد:
تمري بوادرها منها فوارقها (88)
(85) جاء في " التهذيب " من عبارة " العين ": لانه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس.
(86) من " التهذيب " مما في " العين ".
(87) هذه عبارة " التهذيب " وهي ما في " العين " وقد آثرناها على ما في الاصول المخطوطة وهي: وجمع بدرة الدراهم بدور وثلاث بدرات عشرة آلاف درهم والف درهم في كيس (كذا).
(88) الشطر في " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين " وكذلك في " اللسان "، غير منسوب.
(*)