الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٦٦ويصير لون السماء يوم القيامة وردة كالدهان.
(203) والورد من أسماء الحمى، وقد ورد الرجل فهو مورود أي محموم: قال الشاعر: إذا ذكرتك النفس ظلت كأنها * عليها من الورد التهامي أفكل (204) والورد: وقت يوم الورد بين الظمئين، وهو وقتان، وورد الوارد يرد ورودا.
والورد أيضا اسم من ورد يرد يوم الورد.
ووردت الطير الماء ووردته أورادا، وقال: كأوراد القطا سمل النطاف (205) والورد: النصيب من قراءة القرآن لانه يجزئه على نفسه أجزاء: فيقرؤه وردا وردا.
وقوله تعالى: (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) (206)، يفسر عطاشى، معناه: كما تساق الابل يوم وقتها وردا وردا.
والوريد: عرق، وهما وريدان ملتقى صفقتي العنق، ويجمع أوردة، والورد أيضا جمعه.
(203) اشارة إلى الآية: " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان " الآية 37 من سورة الرحمن.
(204) لم نهتد إلى القائل.
(205) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: كأوراد القطا سهل البطاح.
(206) سورة مريم، الآية 87.
(*)