كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٨٤

واعطيته بدءامن اللحم، وجمعه أبداء، يقال: نحضة أي قطعة، ويقال: عضوتام قال طرفة: وهم أبسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر (260) وقال ابو عمرو: الابداء: المفاصل، والواحد بدى، مقصور، ويقال: بدء، وجمعه بدوء مثال بدوع.

ورجل مبدوء أي مجدوراصابه الجدري.

وتقول: فعل ذلك عودا وبدءا، أوفي عوده وبدئه، اوفي عودته وبدأته.

وبئر بدئ: ليست بعادية:، ابتدئت فحفرت بديئا حديثا.

بيد: البيد من قولك: باد يبيد، وأباده الله.

والبيداء: مفازة لا شئ فيها، (وبين المسجدين ارض ملساء اسمها البيداء).

(261)

وفي الحديث: (ان قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء، بعث الله ملكا فيقول: يا بيداء بيدي ؟ ؟ بهم فيخسف بهم.

) وبيد بمعنى (غير)، ويقال: بمعنى (على)، وميد لغة فيها، وأتان بيدانة اي تسكن البيداء.

(260) البيت في " الديوان " ص 67.

(261) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين.

(*)

٢٬٨٩٤ / ٣٬٢٥٦