كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٩١

باب اللفيف من الدال دد، دود، دي د، دوو، دوء، دءي، ءدو، ء ود، ودء، وءد، ءي د، ء دي، ودي، ودد، ءدد، ي د ي مستعملات دد: حكاية الاستنان للطرب، وضرب الاصابع في ذلك، وان لم تضرب بعد ان يجري في بطالة فهو دد.

قال الطرماح: واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد (281) ويروى ايضا: من داعب ددد.

ولما جعله نعتا للداعب كسعه بدال ثالثة لان النعت لا يتمكن حتى يتم ثلاثة أحرف فما فوق ذلك فصار " ددد " نعتا للداعب اللاعب، فإذا أرادوا اشتقاق الفعل منه لم ينقد لكثرة الدالات فيفصلون بين حرفي الصدر بهمزة فيقولون: دأدد يدأدد، وانما اختاروا الهمزة لانها أقوى من سائر الحروف الجوفية ونحوه كذلك.

وفي الدد ثلاث لغات، تقول: هذا دد، وهذا ددا، وهذا ددن.

دود، ديد: وطعام مدود ومديد، وقد اداد أي وقع فيه الدود.

(282)

(281) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157 (282) جاء في حشر هذه المادة في الاصول المخطوطة: المديو أسم الضرب الثاني من العروض.

نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مدد ".

(*)

٢٬٩٠١ / ٣٬٢٥٦