الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨والمعرص من اللحم ما ينضج على أي لون كان في قدر أو غيره.
يقال (1) المعرص الذي تعرصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجوز نضجه.
والمملول (2): المغيب في الجمر، المفأد (3): المشوي فوق الجمر، والمحنود: المشوي بالحجارة المحماة (4) خاصة.
وعرصة الدار: وسطها، والجميع العرصات والعراص.
(صعر:) الصعر: ميل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين.
والتصعير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر وعظمة، كأنه معرض، قال الله عزوجل: " ولا تصعر خدك للناس " (7) وربما كان الانسان والظليم أصعر خلقة.
وفي الحديث: " يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر " (6) يعني رذالة
الناس الذين لا دين لهم.
قال سليمان (7): قد باشر الخد منه الاصعر العفر والصعرورة: دحروجة الجعل، يصعررها بالايدي، قال زائدة: الصعرور أيضا جنس من الصمغ يخرج من الطلح.
وقال زائدة: أقول: دحروجة وصعرورة وحدروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد.
قال (8): يبعرن مثل الفلفل المصعرر (9)
(1) من س.
في ص وط: قال.
(2) في ط: العملول.
وفي س: المغلول وكلاهما تصحيف.
(3) في م: المضأد بالضاد وهو تصحيف.
(4) في ط: المحاة.
(5) سورة لقمان 18.
(6) الحديث في التهذيب 2 / 27 وفي اللسان (صعر).
(7) لعله سليمان بن يزيد العدوي، ولكننا لم نقف على الشطر فيما بين أيدينا من مراجع.
(8) لم نهتد إلى القائل.
والرجز في الجمهرة 2 / 353 وفي التهذيب 2 / 27 وفي اللسان والتاج (صعر) بلا عزو.
وروايته في الصحاح (صعر): " سود كحب الفلفل المصعرر ".
(9) الرواية في جميع النسخ: المصعور وهو تصحيف.
[ * ]