كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٤٩

من يحذف لام ظللت ونحوها حيث يظهران) (1)، فأما أهل الحجاز فيكسرون الظاء على كسرة اللام التي ألقيت، فيقولون ظلناوظلتم، والمصدر الظلول، (والامر منه ظل واظلل، وقال الله - عزوجل -: " ظلت عليه عاكفا " (2) وقرئ: ظلت عليه، فمن فتح فالاصل فيه (ظللت عليه، ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر، وبقيت الظاء على فتحها، ومن قرأ: ظلت، بالكسر، حول كسرة اللام على الظاء، وقد يجوز في المكسور نحو: عمت، بذاك أي هممت، وأحسست ؟ ؟ تريد أحسست، وحلت في بني فلان، بمعنى حللت وليس بقياس إنما هي أحرف قليلة معدودة) (3).

وتميم تقول: ظلت.

وسواد الليل يسمى ظلا، قال: وكم هجعت وما أطلقت عنها * وكم دلجت وظل الليل داني (4) ومكان ظليل: دائم الظل دامت ظلاله.

والظلة كهيئة الصفة، وعذاب يوم الظلة، يقال: عذاب يوم

الصفة، والله أعلم.

والمظلة: البرطلة، والظلة والمظلة سواءو هما ما يستظل به من الشمس، ويقال: مظلة.

(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".

(2) سورة طه الآية 97.

(3) ما بين القوسين من قوله: والامر ظل وأظل إلى آخره من اصل " العين " (4) لم نهتد إلى القائل.

(*)

٢٬٩٥٩ / ٣٬٢٥٦