الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٩٥والذروة: أرض بالبادية، وجمع الذروة ذرى وذروات.
والذرو من الكلام كأنه طرف من الخبر، قال صخر بن حبناء: أتاني عن صغيرة ذرو قول: * وعن عيسى فقلت له كذاكا (41) أي دع هذا.
وقال جرير: يقلن ولو تلاحقت المطايا * كذاك القول ان عليك عينا (42) أي كف عن هذا القول ودعه.
وذروت له من الخبر ذروا.
وتقول: مر بجيفة فكادت تذريه أي تصرعه.
وجمع الذروة ذرى، ولولا الواو كان ينبغي ان تكون جماعة فعلة فعل نحو: خرقة وخرق، ولكن الواو خلقت من الضمة فضمت الكلمة عليها كراهية أن تلتبس بنات الواو من هذا الحد ببنات الياء نحو: فرية وفرى، فأما رشوة من بنات الواو ونحوها فتضم إذا جمعت.
والذري والذرو: عدد الذرية، يقال: أنمى الله ذروك، أي ذريتك.
(41) لم نهتد إلى تخريج البيت.
(42) لم نجده في الديوان.
(*)
٣٬٠٠٥ / ٣٬٢٥٦